198

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

..............................................


= وفي رواية أخرى للنسائي والإمام أحمد في مسنده: عن صفية بنت شيبة عن امرأة قالت: «رأيت رسول الله ﷺ يسعى في بطن المسيل ويقول لا يقطع الوادي إلا شدا» واللفظ لأحمد(١).

٣ - أن يرقى الصفا والمروة ويدعو بما سبق وبما أحب(٢).

٤ - السعي بين العلمين سعياً شديداً سبع مرات.

٥ - الطهارة لمن قدر عليها. وهي سنة على الصحيح من المذهب وعليه جماهير الأصحاب(٣).

٦ - ستر العورة: لأن ستر العورة مأمور به مطلقاً فهنا أولى. قال الزركشي: والأكثرون قطعوا به من غير خلاف(٤).

٧ - أن يشرب من ماء زمزم لما أحب: لما روى عن عبد الله بن أبي مليكة قال: «جاء رجل إلى ابن عباس فقال له: من أين جئت؟ فقال: شربت من ماء زمزم فقال ابن عباس: أشربت منها كما ينبغي؟ قال: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل القبلة واذكر الله وتنفس ثلاثاً وتضلع منها فإذا فرغت=

(١) انظر التخريج السابق. والمرأة المبهمة هنا لا يضر إبهامها لأن جهالة الصحابة لا تضر، ثم أنه قد عينت في رواية الطبراني بأنها: أم عثمان بنت سفيان - رضي الله عنها -..

(٢) انظر: ص ١٩٢، ١٩٣، هامش ٤٦٨، ٤٦٩.

(٣) (الإنصاف) جـ٤/ ٢٠.

(٤) (الإنصاف) جـ٤/ ٢٠.

198