197

The Way of the Seeker to the Glorified House: On the Rituals According to the School of Imam Ahmad ibn Hanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Soruşturmacı

صالح بن غانم السدلان

Yayıncı

دار بلنسية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وتسن فيه [٤٨٥] الطهارة من الحدث والخبث [٤٨٦] وستر العورة [٤٨٧] والموالاة بينه وبين الطواف [٤٨٨]


[٤٨٥] أي له. وهذه سنن السعي.

[٤٨٦] الخبث: الحرام كالزنا مثلاً، ويطلق أيضاً على الردئ المستكره من طعمه أو رائحته كالثوم والبصل ومنه الخبائث وهي التي كانت العرب تستخبئها مثل الحية والعقرب، وشيء خبيث أي نجس وجمع الخبث خبائث. وجمع الخبيث: حُبْث(١).

قلت: والمراد هنا الطهارة من النجاسة سواء كانت على الثوب أو البدن.

[٤٨٧] لأن ستر العورة مأمور به في كل حال فهنا أولى، قال الزركشي والأكثرون قطعوا به من غير خلاف(٢).

[٤٨٨] فيتلخص أن سنن السعي:

  1. أن يرقى الصفا حتى يرى البيت فيستقبله ويكبِّر.

  2. الرمل: لأن النبي ﷺ سعى وسعى أصحابه معه.

روت صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة قالت: «رأيت رسول الله ﷺ يسعى بين الصفا والمروة ويقول لا يقطع الأبطح إلا شداً»(٣). =

(١) ((المصباح المنير)) جـ١٩٥/١.

(٢) ((الإنصاف)) جـ٤/ ٢٠.

(٣) رواه النسائي جـ٥/ ٢٤٢، وابن ماجة (٢٩٨٧)، وأحمد في ((المسند)) ٦/ ٤٠٤ - ٤٠٥ وسنده صحيح.

197