461

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

7 547 ربع العادات (حتاب الغزلة وقال ابن مسعود لأصحابه: كونوا ينابيع العلم، مصابيح الليل، أحلاس(1) البيوت، خدد القلوب، خلقان(2) الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون على أهل الأرض.

وكان أبو الجهيم الحارث بن الصمة لا يجالس الأنصار، فإذا ذكرث له الوحدة قال: الناس شر من الوحدة.

وقال حذيفة: والله لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا فلا يدخل علي أحد حتى ألحق بالله عز وجل.

وقال أبو الدرداء: نعم صومعة المرء المسلم بيثه، يكف لسائه وفرجه ويصره، واياكم ومجالس الأسواق(3)، فإنها تلهي وتلغي.

وقال سعيد بن المسيب: عليك بالعزلة فإنها عبادة: وقال مكحول إن كان الفضل في الجماعة، فإن السلامة في العزلة.

وقال داود الطائي: فر من الناس كما تفر من الأسد.

وقال سفيان الثوري: ما شيء خير للإنسان من حخر يدخل فيه.

وقال أبو مهلهل: أخذ بيدي سفيان الثوري، فأخرجني إلى الجيان(4)، فاعتزلنا ناحية فبكا، ثم قال: يا أبا مهلهل ، إن استطعت أن لا تخالظ في زمانك هذا أحدا فافعل، وليكن همك(5) مرمة(2) جهازك.

وقال عبد الله بن مرزوق: استشرث سفيان الثوري: أين أنزل؟ فقال: بمر الظهران، حيث لا يعرفك إنسان.

(1) احلاس: جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير، والمقصود: ملازمو البيوت.

(2) يقال: خلق الثوب، أي: بلي: (3) في (ظ): "الأشراف"، وكتبت بالهامش إلى جانبها: "الأسواق".

4) الجبان والجبانة: المقبرة.

(5) سقطت من الأصل.

(6) مرمة: من الترميم، أي: الإصلاح، يعني إصلاح جهازه للآخرة .

Sayfa 461