460

Münkıziler Yolu

منهاج القاصدين

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

4)0 هاج التاصدين ونفيد الصادقين الباب الأول في نقل المذاهب والحجج فيها أما المذاهب: فقد ذهب إلى اختيار العزلة وتفضيلها على المخالطة سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وداود الطائي، والفضيل، وسليمان الخواص، ويوسف بن أسباط، وحذيفة المرعشي، وبشر الحافي في آخرين واستحب قوم المخالطة واستكثار المعارف والإخوان تعاونا على البر، وإلى هذا مال سعيد بن المسيب، وشريح، والشعبي، وابن أبي ليلى، وهشام بن غروة وابن شبرمة، وشريك بن عبد الله، وابن غيينة، وابن المبارك في آخرين والمأثور عن العلماء من الكلمات ينقسم إلى كلمات مطلقة تدل على الميل إلى أحد الرأيين، وإلى كلمات مقرونة بما يشير إلى علة الميل، فلنذكر من مطلقات الكلمات لنبين المذاهب فيها، ونؤخر ما هو مقرون بذكر العلة فنورده عند التعرض لذكر الغوائل والفوائد.

أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا الداوودي قال : حدثنا ابن أعين السرخسي قال: حدثنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب عن الؤهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس خير؟

قال: لارجل يجاهد بنفسه وماله، ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره". أخرجاه في الصحيحين: وفي حديث غقبة بن عامر قال: قلت : يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: "املك عليك لسانك، وليسعك بينك، وابك على خطيئتك".

وقال عمر بن الخطاب: خذوا بحظكم من العزلة.

وقال سعذ بن أبي وقاص: والله لوددث أن بيني وبين الناس بابا من حديد لا يكلمني أحد ولا أكلمه حتى الحق بالله سبحانه.

Sayfa 460