728

منهاج المتقين في علم الكلام

منهاج المتقين في علم الكلام

Türler
Imamiyyah
•
Bölgeler
Yemen
•

وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)) فهو معاد لله بنص الرسول صلى الله عليه وسلم ومن عاداه الله فهو فاسق أقل أحواله وأما كفره فلما روي عن أبي وائل، قال: كنت مع مسروق فمرت بنا سفينة فيها أصنام فسألنا عنها فقيل: بعث بنا معاوية لنباع في الهند، وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((يموت معاوية على غير ملتي ))، فروي أنه مات وفي عنقه سليب يستشفى به، وقيل للمغيرة بن شعبة: إنك كنت من معاوية بمكان، فلم تزكيه، فقال: نعم إن هذا الرجل أخبث عباد الله كنت أسايره يوما وأحدثه حتى انبسط إلي، فقلت: وقد ذكر بني هاشم أعف عنهم وأرفق بهم، فإنما نلتهم ما نلتم بقرائبكم منهم، فقال: اسكت إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توفى فصار هذا الامر إلى أبي بكر، فلما مات انقطع ذكره وذكر قومه وصار هذا الأمر إلى عمر، فلما مات انقطع ذكره وذكر قومه وإن جماعة هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينادى بهم في اليوم والليلة خمس مرات فليس لهم إلا أن يلزقوا بالتراب.

وهذا كفر صريح، وقد فعل بمقتضى كلامه هذا حتى كان يسب أمير المؤمنين وأهل بيت النبوة، واشتمال على ذلك أفئدة الطعام وجعله سنة تتلى على المنابر، وحتى سمى العام الذي ابتدع فيه سبهم عام السنة وبه سمت المجبرة أهل السنة.

والمشهور أنه الحق زيادا بأبي سفيان، وهو ولد زنا بلى خلاف، فرد ما هو معلوم ضرورة من الدين بإلحاقه به.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ((معاوية في تابوت من نار))، وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاضربوا عنقه))، قال: الحاكم: رواه الخدري وجابر وحذيفة، قال الحسن: فلم يفعلوا فأذلهم الله.

وعن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشار إلى معاوية: ((إن هذا سيريد الأمر بعدي فمن أدركه منكم وهو يريده فليبقر بطنه)).

Sayfa 734