منهاج المتقين في علم الكلام
منهاج المتقين في علم الكلام
Türler
•Imamiyyah
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
منهاج المتقين في علم الكلام
Yahya ibn al-Hasan al-Qurashi (d. 780 / 1378)منهاج المتقين في علم الكلام
واعترض بأنه جهل بالله تعالى على التفصيل؛ لأنهم يعلمون على الجملة بالطرق الابتدائية أن للعالم صانعا، وأنه قادر عالم حي ونحو ذلك، وليس يمكن القطع بكون الجهل به على التفضيل كفرا؛ لأنه ما من أحد من الشيوخ إلا وقد قال في الله تعالى بمقالة هي أجهل منها.
ويمكن الجواب هنا بأن جهل المجبرة جهل لا يتمكنون معه من العلم بصفات الله على الكمال بخلاف جهل الشيوخ.
الثالث: أن الله تعالى إنما كفر النصارى في قولهم أن الله ثالث ثلاثة لأجل أنهم أثبتوا قدماء غير الله.
يوضحه أن أكثرهم يقول: ذات وصفتين، والمجبرة أدخل منهم في ذلك.
وبهذا قيل لبعضهم: إذا كنت موافقا للنصارى فلم كفرتهم؟ قال: لأنهم تقصوا عن الواجب واقتصروا على الثلاثة.
واعترض بأن الكفار القائلين بالمعاني القديمة إما أن يؤخذ من ظاهر الآية وهو باطل؛ لأن الله تعالى إنما كفر في الآية من يقول أن الله تعالى ثالث ثلاثة والمجبرة لا تطلق ذلك.
وأيضا فالنصارى تعتقد كون الثلاثة آلهة، والمجبرة لا تقول به، وأما أن يؤخذ من إجماع الامة وهو باطل لما تقدم من أنه لا يمكن القطع على أن قصد الأمة إكفار من أثبت قديما على الإطلاق، وأما أن يؤخذ من القياس فيقال: إن الله تعالى إنما كفر النصارى لإثباتهم قدماء مع الله تعالى على الإطلاق، وهذا أيضا لا يمكن القطع فيه على أن علة كفرهم هو ذلك فقط، وجائز أن يكون الله كفرهم لإثباتهم القدماء ولاعتقادهم استحقاقها للعبادة كما هو ظاهر حالهم، فأما ما يحكى عن الأشعري من أنه إنما كفرهم لأنهم يقضوا عن الواجب واقتصروا على فإنه إن صح هذا عنه فإنه كفر بلى شبهة؛ لأن ظاهره يقتضي أنه كان الحق عنده أن يقولوا أن الله ثامن ثمانية أي ذات وسبع صفات.
Sayfa 623