Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
اال من المغيبات وتحو ذلك، واستمتاع الجني بالانسي تعظيمه إياه واستغائته به وخضوعه له: ال ونوع منهم بالأحوال الشيطانية والكشوف بالرياضات النفسانية ل ومخاطبة رجال الغيب وإن لهم خوارق تقتضي أنهم أولياء الله. وكان من هؤلاء من يعين المشركين على المسلمين ويقول: إن الرسول أمره بقتال المسلمين مع المشركين لكون المسلمين قد عصوا وهؤلاء في الحقيقة اخوان المشركين.
ثم الناس من أهل العلم في حق رجال الغيب ثلاثة أحزاب: حزب يكذبون بوجود رجال الغيب، ولكن قد عاينهم الناس وثبت ذلك عمن عاينهم، أو حدثه الثقات بما رأوه، وهؤلاء إذا رأوهم وتيقنوا وجودهم خضعوا لهم: وحزب عرفوهم ورجعوا إلى القدر واعتقدوا أن ثمة في الباطن طريقا إلى الله غير طريقة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وحزب ما أمكنهم أن يجعلوا وليا خارجا عن داثرة الرسول، فقالوا: يكون الرسول هو ممدا للطائفتين، فهؤلاء معظمون للرسول، جاهلون بدينه وشرعه.
والحق أن هؤلاء من أتباع الشياطين، وأن رجال الغيب هم الجن، لأن الإنس لا يكون دائما محتجبا عن أبصار الإنس وإنما يحتجب أحيانا، فمن ظن آنهم من الإنس فمن غلطه وجهله، وسبب الضيلال فيهم، وافتراق هذه الأحزاب الثلاثة عدم الفرقان بين أولياء الشيطان وأولياء الرحمن(1).
(1) نهاية كلام شارح الطحاوية 767/2.
Sayfa 423
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin