Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
"الأئمة من قريش"(1) وهو حديث مشهور، وليس المراد به الإمامة في الصلاة اتفاقا، فتعينت الإمامة الكبرى، خلافا للخوارج وبعض المعتزلة، ال ومنهم الكعبي حيث زعم أن القرشي أولى بها، وإن خافوا الفتنة جاز غيره، ولا يشترط أن يكون الإمام هاشميا أو علويا، أو معصوما(2)، وحقيقة العصمة ألا يخلق الله تعالى في العبد الذنب مع بقاء قدرته واختياره، وهذا معنى قولهم: هي لطف من الله تعالى يحمله على فعل الخير، ويزجره عن الشر مع بقاء الاختيار تحقيقا للابتداء. ولهذا قال الشيخ أبو منصور: العصمة لا تزيل المحنة، أي التكليف المتضمن للكلفة، لا أنها خاصية في نفس الشخص ويديه ولسانه يمتنع بسببها صدور الذنب عنه كما قيل، لأنه لو كان الذنب ممتنعا، لما صح تكليفه بترك الذنب، كالأعمى لا ينهى عن النظر، والمرتعش لا ينهى عن السكون، لأنه تحصيل الحاصل، ولا تكليف بما ليس تحته طائل.
ال ولا يشترط أن يكون أفضل أهل زمانه، لأن المساوي في الفضيلة، بل المفضول الأقل علما وعملا ربما كان أعرف بمصالح الإمامة ال و مفاسدها، وأقدر على القيام بمواجبها، ولذا جعل عمر رضي الله عنه الامامة شورى بين ستة مع القطع بأن بعضهم كعثمان وعلي رضي الله عنهما أفضل من باقيهم.
ويشترط أن يكون من أهل الولاية المطلقة الكاملة: بأن يكون مسلما حرا ذكرا عاقلا بالغأ سائسا، بقوة رايه ورويته، ومعونة بأسه وشوكته، (1) رواه أحمد 129/3.
(2) العصمة للأنبياء والمرسلين، ويكون للصحابة والصالحين حفظ وليس عصمة.
Sayfa 415
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin