414

Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar

منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر

============================================================

ال والفساد، وانحلال نظام أهل الظلم والعناد، لا كما زعمت الشيعة خصوصا الإمامية منهم، أن الإمام الحق بعد رسول الحق علي ال رضي الله عنه، ثم ابنه الحسن رضي الله عنه، ثم أخوه الحسين رضي الله عنه ثم ابته علي زين العابدين رضي الله عنه، ثم ابنه محمد الباقر اا رضي الله عنه، ثم ابنه جعفر الصادق رضي الله عنه، ثم ابنه موسى الكاظم ال رضي الله عنه، ثم ابنه علي الرضا، ثم ابنه محمد التقي، ثم ابنه علي النقي، ثم ابنه الحسن العسكري، ثم ابنه محمد القائم المنتظر المهدي (1) في عقائدهم، وقد اختفى خوفا من آعدائه، ولا يخفى أن اختفاءه وعدم ال وجوده سواء في عدم حصول المرام من نصب الامام، وأن خوفه من الأعداء لا يوجب الاختفاء بحيث لا يوجد منه إلا ذكره في الأسماء، بل غاية الأمر أنه يوجب إخفاء دعوى الإمامة كما كان آياؤهم ظاهرين من غيرهم دعوى تلك الحالة، مع أن عند اختلاف الاراء واستيلاء الظلمة والأعداء وفساد الزمان يكون احتياج الناس إلى الإمام أشد من حال الأمان.

ال وأما ظهور المهدي في آخر الزمان، وأنه يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وأنه من عترته عليه الصلاة والسلام من ولد فاطمة اا رضي الله عنها فثابت، قد وردت به الأخبار عن سيد الأخيار .

ثم يشترط في الإمام أن يكون قرشيا لقوله عليه الصلاة والسلام: (1) الصحيح أن الحسن العسكري مات ولم يخلف ولدا لذا أخذ ميراثه أخوه، وعلي رضي الله عنه لم يخلف أحدا بعده، وإنما اجتمع التاس على الحسن بعد موته رضي الله عنه، فتنازل لمعاوية عنها. الفتح الرباني، ترتيب المسند 263/23.

Sayfa 414