Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
ما لم يقع عنده أن المخبر صادق لا يصدقه فيما أخبر به، وخبر الواحد ال وان كان محتملأ للصدق والكذب في ذاته، لكن متى ما وقع عنده أنه صادق ولم يخطر بباله احتمال الكذب وكان في الحقيقة صادقا نزل منزلة العالم لأنه بنى اعتقاده على ما يصلح دليلا في الجملة.
وأما من لم تبلغه الدعوة ورآه مسلم ودعاه إلى الدين وأخبره أن رسولا لنا بلغ الدين عن الله تعالى ودعانا إليه، وقد ظهرت المعجزات على يديه وصدق هذا الإنسان في جميع ذلك، فاعتقد الدين من غير تأمل ال وتفكر فيما هنالك، فهذا هو المقلد الذي فيه خلاف بيننا وبين الأشعري، بخلاف من نشأ فيما بين المسلمين من أهل القرى والأمصار من ذوي النهى والأبصار، فلا يخلو إيمانهم عن الاستدلال والاستبصار، وإن كان لا يهتدي إلى العبادة عن دليل بطريق النظار، فإنه محل الخلاف بيننا وبين المعتزلة.
ال و الصحيح ما عليه عامة أهل العلم، فإن الإيمان هو التصديق مطلقا، فمن أخبر بخبر فصدقه صح أن يقال آمن به وامن له، ولأن الصحابة كانوا يقبلون إيمان عوام الأمصار التي فتحوها من العجم تحت السيف(1)، أو لموافقة بعضهم بعضا، وتجويز حملهم إياهم على الاستدلال، لا سيما في بعض الأحوال.
وهذا الخلاف فيمن تشأ على شاهق جبل ولم يتفكر في العالم ولا (1) لا إكراء في الدين، وانما قاتل المسلمون، ويقاتلون من كقر بالله ومنع وصوله الى الناس أو اضطهد المسلمين لاسلامهم. ثم من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
Sayfa 408
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin