Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
أعماله وإقراره ومعرفته مخلوق، فلما كان الفاعل مخلوقا، فأولى أن يكون فعله مخلوقا. انتهى.
هذا، وقد تقل بعض أهل السنة والجماعة أنهم منعوا من إطلاق القول بحلول كلامه سبحانه في لسان آو قلب أو مصحف وإن آريد به اللفظي رعاية للأدب مع الرب لئلا يتوهم إرادة النفسي القديم.
ال وقد حكى الأشعري أن ممن ذهب إلى أن الإيمان مخلوق حادث حارث المحاسبي، وجعفر بن حرب، وعبد الله بن كلاب، وعبد العزيز المكي وغيرهم من أهل النظر. ثم قال: وذكر عن أحمد بن حنبل وجماعة من أهل الحديث أنهم يقولون: إن الإيمان غير مخلوق.
قال صاحب المسايرة ومال إليه الأشعري: ووجهه: بما حاصله أن إطلاق الإيمان في قول من قال: إن الإيمان غير مخلوق، ينطبق على الايمان الذي هو من صفات الله تعالى لأن من أسمائه الحسنى "المؤمن" كما نطق به الكتاب العزيز، وإيمانه هو تصديقه في الأزل بكلامه القديم واخباره الأزلي بوحدانيته كما دل عليه قوله تعالى: { إننى أنا الله لا إلله إلا أنا فأقبدى} [طه: 14]، ولا يقال إن تصديقه محدث ولا مخلوق، تعالى الله أن يقوم به الحادث. انتهى.
ال ولا يخفى أن الكلام ليس في هذا المرام، إذ أجمعوا على أن ذاته ل وصفاته أزلية قديمة؛ وإن اعتبر هذا المبنى لا يصح أن يقال الصبر والشكر و تحوهما مخلوق، حيث وردت معانيها في آسماء الله تعالى الحسنى، بل السمع والبصر والحياة والقدرة وأمثالها، ولا أظن أن أحدا قال بهذا العموم وأوجب الكفر بهذا المفهوم الموهوم، لآن صفاته سبحانه مستئناة عقلا ونقلا.
Sayfa 404
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin