Son aramalarınız burada görünecek
Minhat al-Rawd al-Azhar Sharh al-Fiqh al-Akbar
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
33 - ومتها: أن الايمان مخلوق أو غير مخلوق: اختلف فيه مشايخ الحنفية؛ فذهب أهل سمرقند إلى الأول، وذهب أهل بخارى إلى الثاني، مع اتفاقهم على أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله سبحانه؛ وبالغ بعض مشايخ بخارى فكفروا من قال بأن الإيمان مخلوق، ال والزموا عليه خلق كلام الله تعالى؛ ونقلوا عن نوح بن آبي مريم عن أبي حنيفة رحمه الله أن الإيمان غير مخلوق، لكن نوحا(1) عند أهل الحديث غير معتمد.
ال وعلل هؤلاء كون الإيمان غير مخلوق بأن الإيمان أمر حاصل من الله للعبد، لأنه قال بكلامه الذي ليس بمخلوق فاعلر أنه لا إلله إلا الله ) ([محمد: 19]، وقال الله تعالى: تحمد رسول الله) [الفتح: 29]، فيكون المتكلم بمجموع ما ذكر قد يقام به ما ليس بمخلوق؛ وكما آن من قرا القران كلام الله الذي ليس بمخلوق، وهذا غاية متمسكهم؛ وقد نسبهم مشايخ سمرقند إلى الجهل، إذ الإيمان بالوفاق هو التصديق بالجنان ل والاقرار باللسان، وكل منهما فعل من أفعال العباد، وأفعال العباد مخلوقة لله تعالى باتفاق أهل السنة والجماعة.
قال ابن الهمام في المسايرة: ونص كلام أبي حنيفة رحمه الله في كتابه الوصية صريح في خلق الإيمان حيث قال: نقر بأن العبد مع جميع (1) قال شيخنا الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى: قال أبو عصمة توح ين ابي مريم عالم مرو من أهل الصدق والديانة، ولم يصح نسبة وضع حديث فضائل القرآن إليه. انظر ص 573 - 577، تحقيق ما لا تجد في غير ظفر الأماني للامام الكوثري نشر الشيخ عبد الفتاح رحمهما الله تعالى .
Sayfa 403
1 - 564 arasında bir sayfa numarası girin