921

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يعني وفي ذلك دلالة على أن التكليف ليس هو لاسبب في الضرر إذن لم يحسن العفو من جهة العقل فتبين أن السبب هو المعصية التي هي ذنب يقتضي ثبوت حق العقوبة للمعصي ويحسن من جهة العقل أن يسمح حقه.

قوله: (كونها مسهلة للفرائض).

ليس المراد بذلك أنها تدعو إلى فعل الفرائض بل المراد أن الإنسان إذا تعودها وداوم عليها سهل عليه فعل الفرائض كما أن من تعود السفر سهل عليه بعد ذلك وإن لم يكن السفر الماضي داعيا إلى السفر الآخر.

قوله: (على أن كثيرا من الناس أوجب إتمام النوافل).

يعني زيد بن علي عليه السلام وأبا حنيفة واتباعهما جعلوا نوافل الصلاة ونحوها كنافلة الحج فيوجوب الإتمام بعد الشروع.

قوله: (فقد بطل غرض السائل).

فيه نظر لأن قول زيد وأبي حنيفة بوجوب الإتمام لايبطل غرضه من أنه لايستحق بتركها من الأصل عقاب وأيضا فلا يستحقه بترك الإتمام عند الجمهور.

قوله: (فيما يتعلق بالتعريض بالتكليف والتمكين والألطاف ونحو ذلك).

يعني فقد أحسن سبحانه وفعل الاختيار له بأن عرضه لمنافع عظيمة بتكليفه إياه وبأن مكنه من الوصول إلى ذلك وطلف به وأراد بنحو ذلك حسن البيان له، والإيضاح والتبقية وقتا يتمكن فيه من ذلك.

قوله: (إنما يقبح التكليف في الموضعين) إلى آخره.

تلخيص الجواب وتحقيقه أنه إنما قبح تكليف زيد إذا كان يكفر لأجله عمرو لكونه مفسدة وكل مفسدة قبيحة وأما تلكيفه مع العلم بأنه نفسه يكفر فليس من قبيل المفسدة بل هو بيان لما كلف به بالعلوم الضرورية وتنصيب الأدلة ومن حق المفسدة أن تكون بعد البيان والتمكين وكذلك اللطف فلا يتصور أن يكون تكليف الإنسان لنفسه مفسدة ف يحقه ولا لطفا ويتصور ذلك في حق غيره.

قوله: (إن كان الغريق لايقدر على تخليص نفسه إلا بإدلاء الحبل).

يعني ولايتمكن من إهلاكها إلا بذلك.

قوله: (لأن الغرض واحد). يعني وهو التعريض للنفع الذي لاينال إلا بذلك.

قوله: (قلنا الغرض بالتكليف).

Sayfa 44