904

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

ومن عباراته أن الإنسان هو الروح وأن الروح هو الحياة المشابكة لهذا الجسد وهو جوهر واحد مداخل للجسد لامختلف ولامتضاد وأنه قادر عالم حي لذاته ومداخلته للشخص هذا كمداخلة الدهن للسمسم.

قال الشيخ أبو القاسم: إني لأخاف على إبراهيم النظام لما ذهب إليه في الإنسان فإن الكتاب العزيز يقضي بخلافه.

قوله: (وحكي عن الأسواري أنه روح في القلب) ومما حكي عنه أنه لايدرك.

قوله: (وقال ابن الروندي) إلى آخره.

تقرب مقالته من قول الأسواري وقد جعل مذهبهما واحدا، وحكي عن ابن الراوندي في قول أن في البدن أرواحا كثيرة وإليها يرجع الإدراك والتألم.

قوله: (وقال الفوطي).

هو هشام بن عمر ومذهبه قريب من مذهب الأسواري وابن الرواندي إلا أن ابن الرواندي ذكر تسخيره للجملة وقد عد بعضهم مذهب الثلاثة مذهبا واحدا.

قوله: (وقال ابن الإخشيد) إلى آخره.

قيل: وإلى هذا ذهب افمام عماد الإسلام يحيى بن حمزة.

قوله: (ولايجوز أن يعلم الذات استدلالا وصفتها ضرورة).

وذلك لأن العلم بالصفة فرع على العلم بالذات فكيف يكون الفرع أجلى من الأصل. نعم قد قيل لو ادعى أن الإنسان الحي القادر العالم هو هذه الجملة ضرورة لم يمتنع ذلك وأنه معلوم من اجماع المسلمين قبل حدوث هذا الخلاف.

تنبيه

قيل: اسم الإنسان يطلق عليه بعد موته كما يطلق في حال حياته واختلف الشيخان هل يطلق اسم الإنسان على هذا الشكل المخصوص وإن لم يكن فيه لحمية ولا دمية ولا ما في معنى ذلك كأن يكون من عود أو طين فالذي ذكره أبو هاشم وصححه المتلكمون أنه لايسمى بذلك وذكره أبو علي في قول له وفي أحد قوليه أنه يسمى .... وهو بعيد عن الصواب.

تنبيه آخر

قيل: الإنسان ليس هو كل الجرم المشاهد بل الإنسان منه ما حلته الحياة دون ما لاتحله كالعظام والشعر والدم وفاقا فيهما وعلى قول أبي علي في العظام، وأما أبو هاشم فقد جوز حلول الحياة فيها لحصول التألم بانصداعها.

Sayfa 27