893

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

أي نسلم وجوب مقارنة الدليل للمدلول بل قد يقارن كدلالة المعلول على العلة والمقتضيات التي لاتقف على شرط على المقتضي أو ما ثبت على شرط يقترن بالمقتضي ومنها ما يتأخر الدليل فيه عن المدلول كالمعجز والفعل ومنها ما يتقدم الدليل فيه على المدلول كإخبار الله تعالى بقيام الساعة وكدلالة السبب الذي يتراخى مسببه عنه عليه كدلالة الرمي على الإصابة حيث لامانع ومنها ما يجوز فيه الأمران وهي الأسباب أ, المقتضيات التي تقارن وتقف على شروط.

قوله: (وإنما يحصل حال الفعل استحقاق الولاية).

فيه نظر والأقرب أن الاستحقاق أيضا إنما يثبت في الوقت الثاني من الفعل لأن الفعل يقتضيه فيه وقد دل على ذلك قولهم في حد الاستحقاق هو /9/ حسن أمر أو وجوبه لأجل أمر متقدم.

قوله: (كاليد والعين واللسان). يعني في البطش والإدراك للمرئيات والكلام.

قوله: (كاللسان للكلام). هذا مثال المحل الحقيقي فإن اللسان محل الكلام فوجبت مقارنته ووصله إليه من حيث أن الكلام إنما يقع متولدا عن الاعتماد الحاصل فيه في الوقت الأول فوجب تقدمه.

قوله: (واليد للبطش) يمكن جعلها مثالا للمحل لأن الاعتمادات حالة فيها ويمكن جعلها مثالا للجاري مجرى المحل إن جعلنا البطش لما يحدث في المبطوش به من الاعتمادات والأكوان ويكون جعلها جارية مجرى المحل من حيث يفتقر إلى مماستها للمبطوش به واتصالها بجسده.

قوله: (والعين للإدراك عند من يجعله معنى).

لاكلام في كونها على هذا القول محلا وأما عند من لايجعله معنى فليست بمحل وهل تجعل جارية مجرى المحل لايتعدد ذلك لكون الإدراك الذي هو صفة حاصلا للجملة التي هي بعض منها وهي أخصها به لحصوله بها.

قوله: (والسكين للقطع).

Sayfa 16