870

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يشير إلى ما ذكره الحاكم في تهذيبه من أن سبب نزولها أن قوما كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالليل إذا تلا القرآن وصلى عند الكعبة يرمونه بالحجارة ويصدونه عن الدعاء إلى الإيمان فحال الله بينهم وبينه والأكنة الأغطية جمع كنان.

قوله: (وتقديره لأن يفقهوه) إلى آخره.

في هذا الوجه تعسف وتكلف والذوق لايلتفت إليه ولا يساعد عليه.

قوله: (فإن قيل كيف يكون الكن والوقر مفعولين للفهم). الكن في اللغة السترة والجمع أكنان وهي الأغطية والوقر الثقل في الأذن.

قوله: (والجواب المراد نقلب في الآخرة).

فيه نظر والظاهر أنه عطف على لايؤمنون تقديره: وما يشعركم أن هذه الآية التي اقترحوها وأقسموا أن جاءتهم ليؤمنون بها لعلها إذا جاءتهم لايؤمنون وما يشعركم أنا نقلب أفئدتهم وأبصارهم أي نطبع على قلوبهم وأبصارهم ولايفقهون ولايبصرون الحق كما كانوا عند نزول آياتنا أو لايؤمنون بها لكونهم مطبوعا على قلوبهم وما يشعركم أنا نذرهم في طغيانهم أي نخليهم وشأنهم لانكفهم عن الطغيان حتى يعمهوا فيه، هذا ما ذكره جار الله.

وقد قيل: إن نقلب مستأنف وليس ببعيد.

قوله: (ولأنه جعله عقوبة لكونهم لم يؤمنوا).

يعني أن قوله: {كما لم يؤمنوا} تعليل للتغليب وليس كذلك فإن الكاف للتشبيه كما أشار إليه جار الله، وكما قال في المجيد أي لايؤمنون به إنما بآياتنا كما لم يؤمنوا به أول مرة.

قوله: (ويجوز أن يكون المراد يسلب الألطاف) إلى آخره.

هذا هو الوجه على قواعد الأصحاب وجاري عادتهم في التأويل.

قوله: (والجواب لم يقل: سأصرفهم عن فهمها).

Sayfa 890

Miraca Sırlarını Keşfetme | Usul