860

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

فصل في بعض ما ألزمهم أصحابنا

قوله: (فإ، قالوا الكفر كفروا الجزم بكفر مريد الكفر).

فيه نظر فقد اختلفوا فيمن عزم عليه هل يكفر أو لا، ومن لم يكفره فأولى وأحرى ألا يكفر من إرادة من غيره والإكفار لاينبغي الإقدام عليه إلا عن دليل قاطع، وأما العصيان بذلك والإثم فيه فمقطوع به.

قوله: (فأنتم إذن أحق بالحمد والشكر).

يعني من هذه الحيثية وإن كان الله أحق بها من حيثيات أخر.

قوله: (فيكون ما فيه تعجيزه عندهم). يعني /451/ وهو وقوع خلاف ما تعلقت به إرادته.

قوله: (خرجوا) يعني عن ربقة الإسلام.

فصل في شبههم

قوله: (من أساطيركم).

هو جمع أسطورة بضم الهمزة وإسطارة بكسرها وهي الأباطيل فقوله الباطلة وصف جيء به للتأكيد.

قوله: (يمتنعون من قياس الغائب على الشاهد) إلى آخره.

يعني يجعلونه من الأدلة الطيبة ويسمونه قياس التمثيل ويمتنعون من عده قياسا قطعيا ولايسمونه برهاان.

فصل

وأما السمعيات فقد قدمنا منعهم من الاستدلال بها.

قوله: (قال تعالى: {فمن شاء ذكره}) الضمير في ذكره عائد إلى التذكرة في قوله تعالى: {فمالهم عن التذكرة معرضين} أي عن التذكير وهو العظة يريد القرآن أو غيره من المواعظ والمراد: فمن شاء أن يذكره ولاينساه ويجعله نصب عينيه فعل فإن نفع ذلك راجع إليه وإنما ذكر الضمير مع عوده إلى التذكرة وهي مؤنثة لأنها في معنى الذكر أو يعود الضمير إلى القرآن لوضوحه أي فمن شاء تذكر به.

قوله: (أي اتخاذ السبيل) هو عبارة عن التقرب إلى الله تعالى والتوسل إليه بالطاعة.

قوله: (وقال : {لمن شاء منكم أن يستقيم}) أي يستقيم بالدخول في الإسلام.

Sayfa 880