786

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

إنما لقنه النظام لئلا يذكر ذلك من بعد فيظن أن له في ذلك مخلا وأراد انقطاعه بالكلية وقد حكي أن النظام لما قيل له: لم لقنته؟ أجاب بهذا المعنى وقال: عرفت أن أبا الهذيل لايفوته جواب.

قوله: (بطرار).

هو الذي ينتهب مال غيره /415/ جهرا ثم يهرب فإن لم يهرب فغاصب، فإذا كان حفنة من حرز فسارق، ومن غير حرز مختلس.

قوله: (ضحكة).

هو بسكون الحاء وهو الذي يضحك منه.

قوله: (وقال مجبر لعدلي: أرأيت لو كان لي قطعة من الطين) إلى آخره.

هذا مثل ضربه لملك الله تعالى لخلقه وتصرفه فيهم كيف شاء من غير اعتراض ولا استنكار من أحد.

قوله: (ولكن بشرط ألا يقول لم كانت هذه صحيحة) إلى آخره.

يعني فإذا كان الله في خلقه للإيمان والكفر كمن عمل في قطعته حرة صحيحة وأخرى معوجة فلم قال للكافر: لم كفرت، كما قال لإبليس: {ما منعك ألا تسجد} ونحو ذلك لأن هذا يستهجن ممن يجوز عليه النقص فضلا عن المختص بصفات الكمال.

قوله: (فقال اذهب فأحرقه) إلى آخره.

يعني وهذا نظير تعذيب الله للكافر على كفره لم لم يخلق فيه غيره عندكم.

تنبيه

ومن المناظرات في هذا الباب أن قال عدلي لجبري: أكلما أقول وأفعل من الله؟ قال المجبر: نعم. قال العدلي: فأنا أقول الجبر كفر والمجبر كافر فبهت المجبر، وسأل عدلي جبريا عن قوله تعالى: {إن كيد الشيطان كان ضعيفا} فقال: أخبرني هذا الكيد فعل اله أو فعل الشيطان. إن قلت: فعل الله وصفته بالضعف مع كونه القوي الذي لايغالب، وإن قلت: فعل الشيطان بطل مذهبكم والحق أولى.

فصل في إبطال قولهم بالكسب

قوله: (اعلم أن الكسب والاكتساب) إلى آخره.

يقال: قد سمى الله تعالى فعل العاصي اكتسابا فقال: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} مع أنه لا نفع فيه ولادفع ضرر.

Sayfa 806