741

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

يعني فإن المكلف إذا تركه في أول الوقت فربما سمي تاركا للواجب ولايستحق الذم لكنه يستحقه على بعض الوجوه وهو حيث تركه حتى خرج الوقت أو تركه في أوله غير عازم على فعله في بقية وقته.

قوله: (والمطلق الذي تركه صغير).

يعني فإن تاركه لايذم حيث له ثواب أكثر من عقاب تركه ويذم على بعض الوجوه حيث تركه ولاثواب له يزيد على عقاب تركه وأراد بالمطلق مالم يرد مؤقتا بوقت كالحج ونحوه.

قيل: والاحتراز في حد الواجب عما تركه صغير وفي حد القبيح عن الصغيرة لتدخلا بقولنا: على بعض الوجوه لايتأتى إلا على مذهب متقدمي المعتزلة من أن الغصيرة تنقسم إلى محققة ومقدرة فالمحققة حيث يكون ثواب فاعلها أكثر من عقابها والمقدرة حيث لايكون ثوابه أكثر لكنه يمكن أن يكون أكثر بحيث أنه لو كان له ثواب كثيرا لوقعت مكفرة في جنبه فأما على اصطلاح متأخريهم وهو أن الصغيرة ليست إلا قسما واحدا وهو المحققة فلا نحتاج إلى الاحتراز منها ولايصح.

قلت: وما ذكره ليس بصحيح فإن الاحتراز محتاج على كلا المذهبين إذ المراد أن هذا الفعل أو الترك المعين الذي هو صغيرة في حق هذا الفاعل المعين الذي ثوابه أكثر من عقابه يستحق الذم عليه على بعض الوجوه، وهو حيث يصدر منه ولا ثواب له يزيد على عقابه وسواء قلنا بأنه حينئذ صغيرة مقدرة أو لا.

قوله: (لعدم التنافي).

أراد الذي يستحق الذم عليه على كل وجه يستحق الذم عليه على بعض الوجوه قطعا فقد دخل في المحدود، وفيه نظر. /393/

تنبيه

الواجب يسمى أيضا فرضا ولازما ولازبا وحتما، والحنفية يفرقون بين الفرض والاوجب فيجعلون الفرض ما دل على وجوبه دليل قاطع، والواجب ما الدليل عليه ظني.

قوله: (وينقسم إلى عقلي) إلى آخره.

Sayfa 761