650

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

وقيل: بأعين أوليائنا الملائكة صلوات الله عليهم، وكانوا يعلمونه صنعتها، وأن المراد بقوله تعالى: {تجري بأعيننا} تجري السفينة بحفظنا. وقيل: بأمرنا. وقيل: بأعين الماء التي أنبعناها.

وقال الجوهري: يقال: أنت على عيني في الإكرام والحفظ جميعا، قال الله تعالى: {ولتصنع على عيني}.

قوله: (قال ابن حلزة).

هو بالحاء المهملة المكسورة واللام المكسورة المشددة والزاي المعجمة، قال الجوهري: الحلزة بتشديد اللام: القصيرة، ويقال: البخيلة، ومنه: الحارث بن حلزة اليشكري.

قوله: (في البيت: تلوى بها العلياء).

تلوى بضم التاء من ألوى بثوبه إذا رفعه، وقيل: إن العليا لاوية بالنار ولم يذكره الجوهري، وإنما قال: ألعلياء كل مكان مشرف. وقد قيل: إنه أراد بالعلياء العالية.

وقوله: (فتنورت} بمعنى نظرت، وتنور النار نظرها بالليل ليعلم قربها وبعدها وقلتها وكثرتها. وقوله: (فيه بحزازي حزاز) وحزازي بحاء معجمة مفتوحة وزائين معجمتين جبل كانت العرب توقد عليه أمارة للغارة.

قال عمرو بن كلثوم:

ونحن غداة أوقد في حزازي ... رفدنا فوق رفد الرافدينا

وقوله: (فيه الصلا) قال الجوهري: ألصلا صلا النار، وإن فتحت الصاد قصرت وقلت: صلا النار. ومعنى: هيهات منك الصلا. يعني بعدت منك هي ونارها.

قوله: (دليل على أنه لم يرها).

يعني فلا يقال: أن مراده بقوله وبعينيك أي بمشاهدتك ورؤيتك بل بعنايتك، والظاهر خلاف ما ذكره المصنف وأن المراد وبعينيك أي عزائي منك ومشاهدة، وقد ذكره بعض العلماء.

قوله: (ولكنه عرف بعنايته) أي عرف إيقادها النار بعناية منه.

تنبيه

هذان البيتان اللذان أوردهما المصنف غير متصلين وبينهما بيت ثالث وهو:

أوقدتها بين العقيق لشخصين ... بعود كما يلوح الضياء

قوله: (وعين الركبة).

قال الجوهري: ولكل ركبة عينان وهما يقرنان في مقدمها عند الساق.

قوله: (والنقد).

قال الجوهري: والعين الدينار والعين المال الناض.

قوله: (والمطر).

Sayfa 670