Miraca Sırlarını Keşfetme
المعراج إلى كشف أسرار المنهاج
وقيل: بأعين أوليائنا الملائكة صلوات الله عليهم، وكانوا يعلمونه صنعتها، وأن المراد بقوله تعالى: {تجري بأعيننا} تجري السفينة بحفظنا. وقيل: بأمرنا. وقيل: بأعين الماء التي أنبعناها.
وقال الجوهري: يقال: أنت على عيني في الإكرام والحفظ جميعا، قال الله تعالى: {ولتصنع على عيني}.
قوله: (قال ابن حلزة).
هو بالحاء المهملة المكسورة واللام المكسورة المشددة والزاي المعجمة، قال الجوهري: الحلزة بتشديد اللام: القصيرة، ويقال: البخيلة، ومنه: الحارث بن حلزة اليشكري.
قوله: (في البيت: تلوى بها العلياء).
تلوى بضم التاء من ألوى بثوبه إذا رفعه، وقيل: إن العليا لاوية بالنار ولم يذكره الجوهري، وإنما قال: ألعلياء كل مكان مشرف. وقد قيل: إنه أراد بالعلياء العالية.
وقوله: (فتنورت} بمعنى نظرت، وتنور النار نظرها بالليل ليعلم قربها وبعدها وقلتها وكثرتها. وقوله: (فيه بحزازي حزاز) وحزازي بحاء معجمة مفتوحة وزائين معجمتين جبل كانت العرب توقد عليه أمارة للغارة.
قال عمرو بن كلثوم:
ونحن غداة أوقد في حزازي ... رفدنا فوق رفد الرافدينا
وقوله: (فيه الصلا) قال الجوهري: ألصلا صلا النار، وإن فتحت الصاد قصرت وقلت: صلا النار. ومعنى: هيهات منك الصلا. يعني بعدت منك هي ونارها.
قوله: (دليل على أنه لم يرها).
يعني فلا يقال: أن مراده بقوله وبعينيك أي بمشاهدتك ورؤيتك بل بعنايتك، والظاهر خلاف ما ذكره المصنف وأن المراد وبعينيك أي عزائي منك ومشاهدة، وقد ذكره بعض العلماء.
قوله: (ولكنه عرف بعنايته) أي عرف إيقادها النار بعناية منه.
تنبيه
هذان البيتان اللذان أوردهما المصنف غير متصلين وبينهما بيت ثالث وهو:
أوقدتها بين العقيق لشخصين ... بعود كما يلوح الضياء
قوله: (وعين الركبة).
قال الجوهري: ولكل ركبة عينان وهما يقرنان في مقدمها عند الساق.
قوله: (والنقد).
قال الجوهري: والعين الدينار والعين المال الناض.
قوله: (والمطر).
Sayfa 670