646

Miraca Sırlarını Keşfetme

المعراج إلى كشف أسرار المنهاج

أي شبه النور وفيه نظر لأن النور المشبه به والإيمان هو المشبه ، وقد بنى المصنف على أن المضير في نوره عائد إلى المؤمن كما وقع التصريح به في قراءة أبي ومجاهد وهو خلاف الظاهر من كون الضمير عائد إلى الله كما ذكره الزمخشري قال: ونظير قوله: {الله نور السموات والأرض} مع قوله: {مثل نوره} يعني حيث جعله أولا نفس النور ثم أضاف النور إليه قولك زيد كرم وجود. ثم تقول: ينعش الناس بكرمه وجوده، والمعنى: ذو نور السموات والأرض والمراد به الحق شبهه بالنور في ظهوره.

قوله: (ونحوها مما فيه ذكر الوجه).

يعني كقوله تعالى: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

قوله: (غير هذين المعنيين).

أراد بهما الوجه بمعنى الجارحة، والوجه بمعنى نفس الشيء.

قوله: (من يسلم وجهه إلى الله) إلى آخره.

الذي ذكره المحققون أن المراد ينقاد له تعالى فإن ذلك يتضمن العلم والعمل وأن قوله تعالى: {فأقم وجهك للدين} تمثيل لاقباله عليه، وأن المراد لايتلفت عنه يمينا ولاشمالا، وقيل: بل المراد أطع الله تعالى. وقيل: اتبع من الدين ما تدلك عليه الفطرة.

قوله: (ومثله وجه الثوب).

يعني فإن معناه خياره فهو مثل هذا وجه القوم، وحمله السيد الإمام على أنه بمعنى ذاته، قيل: وأولى من ذلك أن المراد به ظاهره ومن معاني الوجه أيضا الجهة، ذكره الجوهري.

قوله: ({ومما عملته أيدينا} ونحوه). التلاوة: مما عملت أيدينا.

والمراد بنحوه قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} وسائر الآي التي ذكر فيها لفظ اليد.

قوله: (يمنع الاختراع).

يعني فإنما يفعل بها مباشرة وتعديا.

قوله: (والأجسام لاتفعل) هو بضم التاء الفوقانية مبني للمجهول.

Sayfa 666