435

مائة ليلة وليلة

مائة ليلة وليلة

ثم قال له العبد: يا سيدي اركب هذه المطية والبس هذا الكسوة.

[18.7]

فقام الوزير من ساعته ولبس الثياب بعدما حمد الله تعلى واثنا عليه بما هو اهله وركب المطية وسار مع العبد حتى قرب من المدينة فاجتاز به العبد على البساتين ورياضات الامير عبد الملك.

فلما دخل الوزير على الملك قام اليه اجلالا له وعنقه وصفحه وانزل معه وقال: ايها الوزير جميع ما جزت من البساتين والرياضات فاني قد وهبتها لك في حق ما اخطيت عليك وصدقت فيك كلام الناس.

قال: فاخذ الوزير كلما وهب له الامير واعاده الى منزلته.

[18.8]

وكان من قضاء الله تعلى ان التاجر صاحب الوزير خرج ذات يوم من الايام في قافلة فبينما هم يسيرون في بعض الطريق اذا خرجت عليهم اللصوص فانزلوهم من اعلى دوابهم وسلبوا كل ما كان بايديهم ولم يبق للتاجر لا قليل ولا كثير فقال التاجر في نفسه: والله لامضي الى المدينة لعلي اجد فيها من يقارضني ولعل الله تعلى يجود علي بما يشاء لاني معروف بالتجارة.

وهنا ادرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام.

18.2 الليلة الحادية والمائة

[18.9]

Bilinmeyen sayfa