قال: فلم يزالوا كذلك في اثرها الى اخر النهار حتى اتت بهم الى مرج عظيم كثير الثمار والاشجار وفيه ابل وبقر وغنم ترعى وفي وسط المرج قصر عظيم لم يرا الراءون مثله ولا اعظم منه.
فلما وصلوا الى القصر وقف الملك والوزير ينظر الى حسنه وجماله فبينما هم كذلك اذا بشاب قد خرج من باب القصر على جواد من عتاق الخيل وعليه ثياب خضر.
[17.3]
قال: فلما رات الغزالة الفتى جمعت قوايمها ووثبت معه في السرج فغطها بكمه وادخل بها الى القصر فتعجب الملك من ذلك ثم قال الوزير للملك: ايها الملك ما اظن هذه الغزالة الا لهذا الفتى فان رغبت ان استاذنوه في بيعها منك او بهديها لك.
قال له: نعم.
ثم ان الوزير والملك اقبلا حتى وصلا الى باب القصر واستذنوا في الدخول فساروا العبيد الى مولاهم صاحب القصر وقالوا له: ان في الباب رجلين وما اظنهما الا من ابناء الملوك يريدون الدخول عليك.
قال لهم: ادخلوهم علي.
[17.4]
قال: فادخلوهم الى القصر.
قال: فنظر الملك يمينا وشمالا فلم يرا لها خبر ولا وقع لها على اثر.
Bilinmeyen sayfa