فصنع الملك لابنه مهرجانا عظيما واطعم الناس حاضرة وبادية مدة من شهر
~~كامل وزينت الجارية باحسن الزينة ودخل الفتا بها فوجدها بكرة عذرا وبقا
~~معها في اكل هني وشرب روي حتى اتاهم اليقين والحمد لله رب العالمين.
17 حديث الملك والغزالة
17.1
[17.1]
ثم قالت الجارية: زعموا ايها الملك انه كان ملكا من الملوك ركب ذات يوم من الايام الى الصيد والقنص وزراؤه وارباب دولته فبينما هو يسير في البرية اذا قامت امام القوم غزالة حسنة الصورة وفي عناقها قلادة جوهر وفي ايديها اسورة من ذهب وخلاخل من فضة وعليها حلال من الديباج الاخضر فلما نظر الملك الى حسنها وجمالها قال لوزرايه: اني لا اظن هذه الغزالة الا لبعض الملوك واياك ان تفوتنا.
ثم انهم اطلقوا الكلاب والبيزان في اثرها فكانوا اذا وصلوا اليها الكلاب جفوا عنها فلم يقربها فتعجب الملك من ذالك وقال الملك للوزير: خذ لنا عن اثرها فلعلنا نظفر بها.
قال: فاخذوا في اثرها وهي تزداد جريا امامهم.
[17.2]
Bilinmeyen sayfa