ورود اسم الله (السميع) في السنة النبوية:
ورد اسم الله (السميع) في السنة النبوية، ومن وروده ما يلي:
عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكُنَّا إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ هَلَّلْنَا وَكَبَّرْنَا ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّهُ مَعَكُمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ» (^١).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر، ثم يقول: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، ثم يقول: الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، ثم يقول: أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ» (^٢).
وعن عثمان بن عفان ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ، وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ ولَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فيَضُرَّهُ شَيْءٌ» (^٣).
(^١) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (٢٩٩٢) واللفظ له، ومسلم، رقم الحديث: (٢٧٠٤).
(^٢) أخرجه الترمذي، رقم الحديث: (٢٤٢)، وأبو داود، رقم الحديث: (٧٧٥)، وحكم الألباني: صحيح، صحيح أبي داود، رقم الحديث: (٧٧٥).
(^٣) أخرجه الترمذي، رقم الحديث: (٣٣٨٨) واللفظ له، وأبو داود، رقم الحديث: (٥٠٨٨)، والنسائي، رقم الحديث: (١٠١٠٦)، وابن ماجه، رقم الحديث: (٣٨٦٩)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف ابن ماجه، رقم الحديث: (٣٨٦٩).