472

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤١ هـ

اقتران اسم الله (السلام) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:
اقترن اسم الله السلام باسمه القدوس:
وذلك في قوله ﷿: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الحشر: ٢٣].
وجه الاقتران:
اقترن اسم الله (السلام) بـ (القدوس)، وفي اقترانهما دلالة على براءة الله ﷿ من جميع العيوب والنقائص في كل الأوقات؛ إذ القدوس يشير إلى البراءة من جميع العيوب في الماضي والحاضر، والسلام يشير إلى البراءة من أن يطرأ عليه شيء من العيوب في المستقبل (^١).
الآثار المسلكية للإيمان باسم الله (السلام):
الأثر الأول: إثبات ما يتضمنه اسم الله (السلام) من الصفات:
لما كان لله ﷿ الكمال من كل وجه سلم من كل عيب ونقص؛ فهو سُبْحَانَهُ السلام الحق بكل اعتبار، يقول تَعَالَى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾ [الحشر: ٢٣]، ويقول ﷺ: «إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ» (^٢)، فهو سلام في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله.

(^١) ينظر: تفسير الرازي (٢٩/ ٥١٣).
(^٢) سبق تخريجه.

1 / 481