561

Muhammediye Menkıbeleri

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Yayıncı

المكتبة التوفيقية

Baskı

-

Yayın Yeri

القاهرة- مصر

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
(بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إلى هوذة بن على، سلام على من اتبع الهدى، واعلم أن دينى سيظهر إلى منتهى الخف والحافر، فأسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يدك) .
فلما قدم عليه سليط بكتاب رسول الله- ﷺ مختوما، أنزله وحباه واقترأ عليه الكتاب، فرد ردّا دون رد وكتب إلى النبى- ﷺ: ما أحسن ما تدعو إليه وأجله، والعرب تهاب مكانى فاجعل إلى بعض الأمر أتبعك.
وأجاز سليطا بجائزة وكساه أثوابا من نسج هجر.
فقدم بذلك على النبى- ﷺ فأخبره، وقرأ النبى- ﷺ كتابه وقال:
لو سألنى سيابة من الأرض ما فعلت. باد، وباد ما فى يديه.
فلما انصرف النبى- ﷺ من الفتح جاءه جبريل- ﵇ بأن هوذة مات، فقال- ﷺ: «أما إن اليمامة سيظهر بها كذاب يتنبأ، يقتل بعدى» «١» فكان كذلك.
وكتب- ﷺ إلى الحارث بن أبى شمر الغسانى، وكان بدمشق، بغوطتها.
(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر، سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله وصدق، فإنى أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له، يبقى لك ملكك)، وأرسله مع شجاع بن وهب.
قال صاحب «باعث النفوس»: روى عن أبى هند الدارى قال: قدمنا على رسول الله- ﷺ ونحن ستة نفر: تميم بن أوس الدارى، وأخوه نعيم، ويزيد بن قيس، وأبو عبد الله بن عبد الله- وهو صاحب الحديث- وأخوه الطيب بن عبد الله فسماه النبى- ﷺ عبد الرحمن، وفاكه بن النعمان، فأسلمنا وسألنا رسول الله- ﷺ أن يقطعنا أرضا من أرض الشام، فقال:

(١) انظر «نصب الراية» للحافظ الزيلعى (٤/ ٤٢٥) .

1 / 550