519

Muhammediye Menkıbeleri

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

Yayıncı

المكتبة التوفيقية

Baskı

-

Yayın Yeri

القاهرة- مصر

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
بمعاذ ولقد أعاذك الله منى» وقيل: إن نساءه- ﷺ علمنها ذلك فإنها كانت أجمل الناس فخفن أن تغلبهن عليه، فقلن لها إنه يحب إذا دنا منك إن تقولى: أعوذ بالله منك، فقال: «قد عذت بمعاذ» وطلقها، ثم سرحها إلى أهلها وكانت تسمى نفسها الشقية.
وقال الجرجانى: قلن لها: إن أردت أن تحظى عنده فتعوذى بالله منه، فقالت ذلك فولى وجهه عنها. وقيل المتعوذة غيرها، قال أبو عبيدة: ويجوز أن تكونا تعوذتا، وقال آخرون: كان بأسماء وضح فقال لها «ألحقى بأهلك» «١» وقد قيل فى اسمها أميمة، وقيل: أمامة.
الخامسة: مليكة بنت كعب الليثية، قال بعضهم: هى التى استعاذت من النبى- ﷺ وقيل دخل بها، وماتت عنده، والأول أصح، ومنهم من ينكر تزويجه بها أصلا.
والسادسة: فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابى، تزوجها بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين نزلت آية التخيير، [الأحزاب ٢٨ و٢٩] فاختارت الدنيا ففارقها- ﵊ فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول هى الشقية اختارت الدنيا، هكذا رواه ابن إسحاق.
لكن قال أبو عمر: هذا عندنا غير صحيح، لأن ابن شهاب يروى عن عروة عن عائشة، أنه- ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله، وتابع أزواج النبى- ﷺ على ذلك.
وقال قتادة وعكرمة: كان عنده- ﷺ عند التخيير تسع نسوة وهن اللاتى توفى عنهن.
وقيل إنه- ﷺ تزوجها سنة ثمان، وقيل إن أباها قال: إنها لم تصدع قط، فقال- ﵊: «لا حاجة لى بها» .
السابعة: عالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف، تزوجها- ﷺ وكانت

(١) انظر ما قبله، وكذلك ما قاله الحافظ ابن حجر فى «الفتح» (٩/ ٣٥٧- ٣٥٩) .

1 / 508