1478

Matalic Anwar

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

Soruşturmacı

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Yayıncı

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1433 AH

Yayın Yeri

دولة قطر

الهيثم: "وَكانَ ابْنُ المُسَيَّبِ والشَّعْبِيُّ" (١) بدلًا من: "قالَ" والأول هو الصواب.
قوله في خبر ابن صياد: "إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ" (٢) كذا عند الأصيلي، ولغيره "إِنْ يَكُنْ هُوَ" قالوا: والأول هو الوجه.
وفي حديث قزمان: "فَكَأَنَّ بَعْضَ النّاسِ أَرادَ أَنْ يَرْتَابَ" كذا عند أبي نعيم، ولكافة الرواة: "فَكادَ" (٣)، والأول أصح لسياق الكلام بعد، وقوله: "أَرادَ"، ولا تجتمع مع "كَادَ" في كلام صحيح.
وفي حديث بنيان الكعبة: "حَتَّى إِذا كادَ أَنْ يَدْخُلَ دَفَعُوهُ" (٤) كذا للكافة وهو الوجه، وفي بعض النسخ: "كَانَ" وله وجه بمعنى المقاربة.
في المزارعة: "فَذَكَرْتُهُ لِطاوُسٍ وَكانَ يُزْرعُ" كذا لابن السكن، ولغيره: "وَقالَ" (٥)، والأول الصواب.
وفي التفسير: "لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى" كذا للمروزي وغيره، وعند الجرجاني: "أَنْ يَقُولَ: أَنَا" (٦) مكان: "أن يَكُونَ" وهو الصواب، ووجه الأولى الإخبار بعدم جواز ذلك وبأنه لا فضل لأحدٍ من الأنبياء على يونس بن متى من حيث النبوة لتساويهم

(١) انظر اليونينية ١/ ٥٧.
(٢) البخاري (١٣٥٤، ٣٠٥٥)، مسلم (٢٩٣٠) من حديث ابن عمر.
(٣) البخاري (٣٠٦٢)، مسلم (١١١) من حديث أبي هريرة، وليس فيه: (أَرَادَ).
(٤) مسلم (١٣٣٣/ ٤٠٣) من حديث عائشة.
(٥) البخاري (٢٣٤٢).
(٦) البخاري (٤٦٠٣، ٤٦٣٠) من حديث ابن مسعود، و(٤٦٣١) من حديث أبي هريرة، وسقطت: (أنا) من النسخ الخطية.

3 / 395