435

Masāʾil Aḥmad ibn Ḥanbal riwāyat Ibn Hānī

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Soruşturmacı

أبو عمر محمد علي الأزهري

Yayıncı

دار الفاروق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1434 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

1921 - سمعت أبا عبد الله يقول: قال عبد الرزاق: كان قضاتنا يقضون بالكتاب، حتى جاء يوسف بن يعقوب (1). قال: فقال سفيان الثوري: كأني بك قد قيل: أين يوسف بن يعقوب وأين اتباعه؟!

1922 - قيل له: ويكون الرجل في قرية فيسأل عن الشيء الذي فيه اختلاف؟

قال: يفتي بما وافق الكتاب والسنة، يفتي به، وما لم يوافق الكتاب والسنة أمسك عنه.

قيل له: أفتخاف عليه؟

قال: لا (2).

1923 - قيل له: فما كان من كلام إسحاق بن راهويه، وما كان من وضع في كتاب (3)، وكلام أبي عبيد، ومالك، ترى النظر فيه؟

قال: كل كتاب ابتدع فهو بدعة، أو كل كتاب محدث فهو بدعة. وأما ما كان من مناظرة، يخبر الرجل بما عنده، وما يسمع من الفتيا، فلا أرى به بأسا.

1924 - قيل له: كتاب أبي عبيد " غريب الحديث"؟

قال: ذلك شيء حكاه عن قوم أعراب.

1925 - قيل له: فهذه " الفوائد " التي فيها المناكير، ترى أن يكتب الحديث المنكر؟

قال: المنكر أبدا منكر.

1926 - قيل له: فالضعفاء؟

قال: قد يحتاج إليهم في وقت، كأنه لم ير بالكتاب عنهم بأسا.

1927 - قلت: الكتاب قد طال على الإنسان عهده، لا يعرف بعض حروفه، فيخبره بعض أصحابه، ما ترى في ذلك؟

قال: إذا كان يعلم أنه كما في الكتاب، فليس بذلك بأسا.

Sayfa 436