1921 - سمعت أبا عبد الله يقول: قال عبد الرزاق: كان قضاتنا يقضون بالكتاب، حتى جاء يوسف بن يعقوب (1). قال: فقال سفيان الثوري: كأني بك قد قيل: أين يوسف بن يعقوب وأين اتباعه؟!
1922 - قيل له: ويكون الرجل في قرية فيسأل عن الشيء الذي فيه اختلاف؟
قال: يفتي بما وافق الكتاب والسنة، يفتي به، وما لم يوافق الكتاب والسنة أمسك عنه.
قيل له: أفتخاف عليه؟
قال: لا (2).
1923 - قيل له: فما كان من كلام إسحاق بن راهويه، وما كان من وضع في كتاب (3)، وكلام أبي عبيد، ومالك، ترى النظر فيه؟
قال: كل كتاب ابتدع فهو بدعة، أو كل كتاب محدث فهو بدعة. وأما ما كان من مناظرة، يخبر الرجل بما عنده، وما يسمع من الفتيا، فلا أرى به بأسا.
1924 - قيل له: كتاب أبي عبيد " غريب الحديث"؟
قال: ذلك شيء حكاه عن قوم أعراب.
1925 - قيل له: فهذه " الفوائد " التي فيها المناكير، ترى أن يكتب الحديث المنكر؟
قال: المنكر أبدا منكر.
1926 - قيل له: فالضعفاء؟
قال: قد يحتاج إليهم في وقت، كأنه لم ير بالكتاب عنهم بأسا.
1927 - قلت: الكتاب قد طال على الإنسان عهده، لا يعرف بعض حروفه، فيخبره بعض أصحابه، ما ترى في ذلك؟
قال: إذا كان يعلم أنه كما في الكتاب، فليس بذلك بأسا.
Sayfa 436