434

Masāʾil Aḥmad ibn Ḥanbal riwāyat Ibn Hānī

مسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئ

Soruşturmacı

أبو عمر محمد علي الأزهري

Yayıncı

دار الفاروق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1434 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

1915 - سألته عمن أفتى بفتيا يعمل فيها، فإثمها على من أفتاها، على أي وجه؟ يعني تعيا فيها (1)؟

قال أبو عبد الله: يعني بالبحث لايدري أيش أصلها، فإثمها عليه.

1916 - سألت أبا عبد الله عن الذي جاء في الحديث: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار"، ما معناه؟

قال أبو عبد الله: يفتي بما لم يسمع.

1917 - قلت لأبي عبد الله: كيف للرجل أن يعرف المتشابه من المحكم؟

قال: المتشابه: الذي يكون في موضع كذا، وفي موضع كذا مختلف، والمحكم: الذي ليس فيه اختلاف.

1918 - سألت أبا عبد الله عن الرجل يسمع الحديث، وهو إسناد واحد، فيقطعه ثلاثة أحاديث؟

قال: لا يلزمه كذب، وينبغي له أن يحدث بالحديث كما سمع، ولا يغيره.

1919 - وسئل عن النظر في كتب الرأي؟

فقال: لا تنظر في شيء من الرأي، ولا تجالسهم.

1920 - وجاءه رجل يسأله عن شيء.

فقال: لا أجيبك في شيء.

ثم قال: قال عبد الله: إن كل من يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.

قال الأعمش: فذكرت ذلك للحكم، فقال: لو حدثتني به قبل اليوم، لما أفتيت في كثير مما كنت أفتي فيه.

Sayfa 435