339

Nahvi Amaçlar

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Soruşturmacı

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Türler
Grammar
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ألا ارْعِوَاءَ لِمنْ وَلَّت شَبِيبَتُهُ ... ................................
و"بجلي" في تقدير الرفع بالابتداء، وخبره قوله: "من الشراب"؛ لأن معناه: حسبي من الشراب، وقوله: "ألا بجل" تأكيد في المعنى الأول، ومعنى بجل ها هنا نعم؛ لأنه حرف.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "ألا بجل" حيث قال ذلك بترك النون؛ لأن النون فيه أكثر، وبالنون بجلني قليل.
الشاهد الحادي والثمانون (١)، (٢)
وَمَا أَدْرِي وَظَني كُلُّ ظَنٍّ ... أمُسْلِمُنِي إِلَى قَوْمِي شَرَاحي
أقول: قائله هو يزيد بن مُخَرْم الحارثي، قال أبو محمد: ذكر الفراء هذا البيت على هذا النمط ليجعله بابًا من النحو، والصواب:
١ - وغَابَ خَلائلي وبَقِيتُ فَرْدًا ... أُمَاصِعُهُم وَنَهْضُك بالجنَاحِ
٢ - فما أدري وظني كل ظن ... أَيُسْلِمُنِي بَنُو البَدْءِ اللَّقَاحِ
٣ - فيقتلني بنو خمر بذُهْلٍ ... وَكِدْتُ أكونُ من قَتْلَى الرياح
وهي من الوافر.
١ - قوله: "أماصعهم" أي: أقاتلهم، والصاد والعين فيه مهملتان.
٢ - قوله: "اللقاح" بفتح اللام وتخفيف القاف، يقال: حي لقاح: الذين لا يدينون للملوك ولم (٣) يصبهم في الجاهلية سِبَاء.
٣ - قوله: "بنو خمر" بفتح الخاء العجمة وسكون الميم وفي آخره راء؛ وهو (٤) وهو بطم من كندة.

= ........................ ... وآذَنَتْ بِمَشِيِبٍ بَعْدَهُ هَرَمُ
اللغة: ارعواء: أي انتهاء وانكفاف وانزجار، وهو مصدر ارعوى يرعوي؛ أي: كف عن الأمر.
مواطن الشاهد: "ألا" فالهمزة للاستفهام، و"لا" نافية للجنس، وقصد بالحرفين جميعًا التوبيخ والإنكار.
(١) توضيح المقاصد للمرادي (١/ ١٦٥).
(٢) البيت من بحر الوافر ليزيد بن مخرم الحارثي، وهو في الدرر (١/ ١١٠)، والمحتسب (٢/ ٢٢٠)، والمغني (٢/ ٣٤٥) والمقرب (١/ ١٢٥).
(٣) في (أ): أو لم.
(٤) في (أ): وهم.

1 / 348