338

Nahvi Amaçlar

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

Soruşturmacı

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

Yayıncı

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Yayın Yeri

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Türler
Grammar
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
و"الطرائق، والكشحان": ما انضمت عليه الأضلاع من الجنبين، ويقال: هما الخصران. قوله: "لم ينفض طواءهما" يعني: هي خمصاء البطن ليست بمفاضة، ومد "الطواء" للضرورة.
٧ - قوله: "يسلو اللبانة" أي: عن اللبانة، فلما أسقط الخافض تعدى الفعل، و"السلوان": تطيب النفس بترك الشيء، ومعنى "تمر" تشتد وتقوى، و"الشؤون" الأمور، واحدها شأن.
٨ - قوله: "وليس به مظل" بالظاء المعجمة، وهو على وزن مفعل، أي ليس ينبغي أن يظل به ويقام فيه.
٩ - و"العرصة" الساحة ليس فيها بناء. قوله: "تسجم العين" أي يسيل دمعها، ومعنى "تهل" يقطر دمعها.
١٠ - و"الحنظلية": من بني حنظلة بن مالك.
١١ - و"جرثم": موضع، و"القاسي": الشديد وهو صفة اليوم، و"الجلل" بفتح الجيم واللام؛ الصغير ها هنا، ويأتي بمعنى الكبير وهو من الأضداد.
١٢ - و"الكذاب" بالكسر بمعنى: الكذب، و"العلل": جمع علة.
١٣ - قوله: "أسود حالكًا" أراد به كأس المنية، وقيل: أراد شرابًا فاسدًا، وقال بعضهم: أراد السم، يقول: كأنني سقيت سمَّا فقتلني، وهذا مثل ضربه لفساد ما بينه وبينها. و"الحالك": الشديد السواد، قوله: "بجلي" أي: حسبي، وكلمة بجل على وجهين: حرف بمعنى نعم، واسم وهو على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب، ويقال على الأول: بجلني، وهو نادر، وعلى الثاني: بجلي، ومن هذا القبيل: ألا بجلي من الشراب (١).
١٤ - قوله: "إن نَشدتك ذمتي" أي: سألتك إياها وطلبتها منك، و"الهديل" بفتح الهاء؛ فرخ ضلُّ على عهد نوح ﵇ فالحمام تبكي عليه؛ كما زعمه بعض العرب، والهديل أيضًا: ذكر الحمام، قوله: "ولا يمل" أي: لا يمل الدعاء أبدًا.
الإعراب:
قوله: "ألا" ها هنا للتوبيخ والإنكار؛ كما في قوله (٢):

(١) قال ابن هشام: "بجل على وجهين: حرف بمعنى نعم، واسم وهو على وجهين: اسم فعل بمعنى يكفي، واسم مرادف لحسب، ويقال على الأول: بَجَلَني وهو نادر، وعلى الثاني: بَجَلِي قال: (... البيت). ينظر المغني (١١١، ١١٢)، وانظر شرح شواهده (٣٤٥).
(٢) البيت مجهول القائل، وهو من البسيط، انظره في شرح ابن عقيل علي الألفية (٢/ ٢١)، وعجزه: =

1 / 347