وزعم زاعم أن كلام الله سبحانه باق والأجسام يجوز عليها البقاء وأما كلام
المخلوقين فلا يجوز عليه البقاء.
وحكى زرقان عن الجهم أنه كان يقول أن القرآن جسم وهو فعل الله وأنه كان يقول أن الحركات أجسام أيضًا وأنه لا فاعل إلا الله ﷿.
وقال قائلون: القرآن عرض من الأعراض وأثبتوا الأعراض معاني موجودة منها ما يدرك بالأبصار ومنها ما يدرك بالأسماع ثم كذلك سائر الحواس، ونفى هؤلاء أن يكون القرآن جسمًا ونفوا عن الله ﷿ أن يكون جسمًا.
وقال قائلون: القرآن معنى من المعاني وعين من الأعيان خلقه الله ﷿ ليس بجسم ولا عرض، وهذا قول ابن الراوندي.
وبعضهم يثبت الله جسمًا وينفي الأعراض ويحيل أن يوجد شيء بعد العدم إلا جسم.
قال جعفر بن مبشر: واختلف الذين زعموا أن كلام الله سبحانه جسم، فقالت طائفة منهم أن القرآن جسم خلقه الله سبحانه في اللوح