588

İslamcıların Makaleleri ve Namaz Kılanların Ayrılıkları

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

Yayıncı

دار فرانز شتايز

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Yayın Yeri

بمدينة فيسبادن (ألمانيا)

معنى دلائله التي هي أصوات مقطعة تسمع، وهذا قول النظام.
واختلف القائلون أن القرآن مخلوق في القرآن ما هو وكيف يوجد في الأماكن:
فقال قائلون: هو جسم من الأجسام ومحال أن يكون عرضًا لأنهم ينكرون أن يكون الله سبحانه أو أحد عباده يفعل عرضًا ولا يفعل عنده شيئًا إلا ما كان جسمًا إلا الله وحده فإنه عندهم شيء وليش بجسم ولا عرض، هذه حكاية قول جعفر بن مبشر وأظن أنا أن هذا قول الأصم.
وقال قائلون: إن كلام الخلق عرض وهو حركة وأن كلام الخالق جسم وأن ذلك الجسم صوت مقطع مؤلف مسموع وهو فعل الله وإنما أفعل قراءتي وهي حركتي وهي غير القرآن.
وحكى ابن الراوندي أنه سمع بعض أهل هذه المقالة يزعم أنه كلام في الجو وأن القارئ يزيل مانعه بقراءته فيسمع عند ذلك، وهذا قول إبراهيم النظام في غالب ظني.

1 / 588