482

Tahsil Yöntemleri ve Latif İçeriklerin Yorumlanmasında Elde Edilen Sonuçlar

مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها

Yayıncı

دار ابن حزم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Bölgeler
Fas
İmparatorluklar & Dönemler
Almohadlar veya el-Muvahhidûn
صلاة الإمام.
فإنهم متأولون في اتباعه أن عليهم اتباع الإمام:
فالمذهب على قولين:
[أحدهما] (١): أن صلاتهم جائزة، ويعذرون بالتأويل، وهو قول سحنون (٢).
والثاني: أن صلاتهم فاسدة، ولا يعذرون بالتأويل، وهو ظاهر قول ابن القاسم في "الكتاب" وهو أحد أقاويل سحنون أيضًا.
فإن اختلفت أحوالهم؛ فبعضهم سهى لسهوه، وبعضهم اتبعوه عمدًا: فصلاة الساهين جائزة، وصلاة العامدين باطلة -على الخلاف الذي قدمناه في التأويل إذا تأولوا.
فإن جلسوا ولم يتبعه أحد منهم: فلا يخلوا جلوسهم من أن يكون على يقين منهم [في تمام] (٣) الصلاة، أو على شك.
فإن [كان] (٤) على يقين: فلا خلاف في [صحة صلاتهم] (٥) وأنه لا يجوز لهم الرجوع إلى يقين الإمام [ويتركوا يقينهم. واختلف في الإمام] (٦) هل يترك يقينه ويرجع إلى يقين القوم أم لا؟ على قولين:
أحدهما: أنه [يبنى على] (٧) يقين نفسه، ولا يرجع إلى يقين القوم،

(١) سقط من أ، ب.
(٢) انظر: المدونة (١/ ١٣٤)، والنوادر (١/ ٣٨٨).
(٣) في ب: بتمام.
(٤) في ب: كانوا.
(٥) في ب: جواز الصلاة.
(٦) سقط من أ.
(٧) في أ، ب: يرجع إلى.

1 / 488