808

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

** لطيفة :

جاء في إنجيل متى في الأصحاح العاشر ما يأتي :

1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف.

2 وأما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه. الأول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه.

3 فيلبس وبرثو لماوس. توما ومتى العشار. يعقوب بن حلفي ولباوس الملقب تداوس.

4 سمعان القانوي ويهوذا الإسخريوطي يوطي الذي أسلمه.

وكانوا يسمون رسل عيسى عليه السلام . لأنه بعثهم إلى الإسرائيليين الضالين يدعونهم إلى الحق الذي جاء به ، فبذلوا الجهد في بثه وانتشاره وإقامته ، إلى أن جاء بولس فسلبهم ، بخداعه ، دين المسيح الصحيح ، فلم يسمعوا له بعد من خبر ، ولا وقفوا له على أثر ، وطمس لهم رسوم التوراة ، وحلل لهم كل محرم ، كما بين ذلك في غير هذا الموضع.

** القول في تأويل قوله تعالى :

( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) (54)

( ومكروا ) أي الذين أحس عيسى عليه السلام منهم الكفر بأن هموا بالفتك به وإرادته بالسوء حيث تمالئوا عليه ووشوا به إلى ملكهم ( ومكر الله ) أي بهم بعد ذلك فانتقم منهم وأورثهم ذلة مستمرة وأباد ملكهم ( والله خير الماكرين ) أي أقواهم مكرا ، وأنفذهم كيدا ، وأقدرهم على إيصال الضرر من حيث لا يحتسب. وقال البقاعي كغيره في قوله تعالى ( ومكر الله ): أي بأن رفعه إليه. وشبه ذلك عليهم حتى ظنوا أنهم صلبوه ، وإنما صلبوا أحدهم ، ويقال إنه الذي دلهم ، وأما هو عليه السلام ، فصانه عنده بعد رفعه إلى محل أوليائه وموطن قدسه ، لينزله في آخر الزمان لاستئصالهم بعد أن ضربت عليه الذلة بعد قصدهم له بالأذى الذي طلبوا به العز إلى آخر الدهر ، فكان تدميرهم في تدبيرهم ، ثم أخبر تعالى ببشارته بالعصمة من مكرهم بقوله :

Sayfa 323