652

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

هذا الوجه هو ملحظ من قال : هي الصلوات الخمس ، وهو معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فكأنه أشار إلى أن المعطوف عين المعطوف عليه. إلا أنه أتى بجملة تفيد التوصيف.

وقوله تعالى : ( وقوموا لله ) في الصلاة ( قانتين ) خاشعين ساكتين. روى الشيخان (1) عن زيد بن أرقم : إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . يكلم أحدنا صاحبه بحاجته. حتى نزلت ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ) فأمرنا بالسكوت. هذا لفظ البخاري. ولفظ مسلم : عن زيد بن أرقم قال : كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت ( وقوموا لله قانتين ) فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام.

وروى أبو يعلى عن ابن مسعود قال : كنا يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ، فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فوقع في نفسي إنه نزل في شيء ، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال : وعليك السلام أيها المسلم ورحمة الله ، إن الله يحدث في أمره ما يشاء ، فإذا كنتم في الصلاة فاقنتوا ولا تتكلموا.

وروى الطبراني في (الأوسط) والإمام أحمد (2) وأبو يعلى الموصلي في (مسنديهما) وابن حبان في (صحيحه) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل حرف ذكر من (القنوت) في القرآن فهو الطاعة».

** القول في تأويل قوله تعالى :

( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ) (239)

( فإن خفتم )، أي : فإن كان بكم خوف من عدو أو غيره ( فرجالا )، أي : فصلوا راجلين ، أي : ماشين على الأقدام يقال : رجل كفرح فهو راجل ، ورجل بضم الجيم ورجل بكسرها ورجل بفتحها ورجيل ورجلان إذا لم يكن له ظهر في سفر يركبه فمشى على قدميه ، والجمع رجال ورجالة

ومسلم في : المساجد ومواضع الصلاة ، حديث 35.

Sayfa 167