1021

Tefsirin Güzellikleri

محاسن التأويل

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

منكم أو من غيركم ( فإن كان لهن ولد ) على نحو ما فصل ( فلكم الربع مما تركن ) من المال. والباقي لباقي الورثة ( من بعد وصية يوصين بها أو دين ) أي من بعد استخراج وصيتهن وقضاء دينهن ( ولهن الربع مما تركتم ) من المال ( إن لم يكن لكم ولد ) ذكر أو أنثى ، منهن أو من غيرهن ( فإن كان لكم ولد ) على النحو الذي فصل ( فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين ) الكلام فيه كما تقدم. وفي تكرير ذكر الوصية والدين ، من الاعتناء بشأنهما ، ما لا يخفى.

** لطيفة :

في الآية ما يدل على فضل الرجال على النساء ، لأنه تعالى حيث ذكر الرجال ، في هذه الآية ، ذكرهم على سبيل المخاطبة. وحيث ذكر النساء ذكرهن على سبيل المغايبة. وأيضا خاطب الله الرجال في هذه الآية سبع مرات. وذكر النساء فيها على سبيل الغيبة أقل من ذلك. وهذا يدل على تفضيل الرجال على النساء ، كما فضلوا عليهن في النصيب. كذا يستفاد من الرازي. ( وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة ) أي تورث كذلك ( وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا ) أي الإخوة والأخوات من الأم ( أكثر من ذلك ) أي من واحد ( فهم شركاء في الثلث ) يستوي فيه ذكرهم وأنثاهم. قال المجد في (القاموس): الكلالة : من لا ولد له ولا والد. أو ما لم يكن من النسب لحا. أو من تكلل نسبه بنسبك. كابن العم ، وشبهه أو هي الإخوة للأم. أو بنو العلم الأباعد. أو ما خلا الوالد والوالد. أو هي ، من العصبة ، من ورث منه الإخوة للأم. فهذه سبعة أقوال محكية عن أئمة اللغة. وقال ابن بري : اعلم أن الكلالة في الأصل هي مصدر (كل الميت يكل كلا ، وكلالة) فهو كل إذا لم يخلف ولدا ولا والدا يرثانه. هذا أصلها. قال : ثم قد تقع الكلالة على العين دون الحدث. فتكون اسما للميت الموروث وإن كانت في الأصل اسما للحدث. على حد قولهم : هذا خلق الله. أي مخلوق الله قال : وجاز أن تكون اسما للوارث على حد قولهم : رجل عدل أي عادل. وماء غور أي غائر. قال : والأول هو اختيار البصريين من أن الكلالة اسم للموروث. قال : وعليه جاء التفسير في الآية ، أن الكلالة الذي لم يخلف ولدا ولا والدا. فإذا جعلتها للميت ، كان انتصابها في الآية على وجهين :

أحدهما أن تكون خبر (كان) تقديره : وإن كان الموروث كلالة ، أي كلا ليس له ولد ولا والد.

Sayfa 43