يا أشبه الناس كل الناس بالقمر
هو:
كم قد ذكرتك لو أجزى بذكرهم
وقوله: وخالقهم عطاؤه لم يكن فيها،-يعني الدنيا- بمحتظر، فيه إشارة إلى الآية الكريمة:{وما كان عطاء ربك محظورا } [الإسراء:20] يعني: أن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الآخرة إلا من يحب، وقوله: أي الفريقين قل لي أنت عنه بري، يشبه قول بعضهم [هو الإمام الشافعي -رضي الله عنه-].
إذا كان في الإسلام سبعون فرقة
ونيف على ما جاء في سالف النقل
ولم ينج منهم في اللقاء غير فرقة
فماذا ترى ياذا الرجاحة والعقل
أفي الفرق الهلاك آل محمد
أم الفرقة اللاتي نجت منهم قل لي
[إذا كان مولى القوم منهم فإنني
رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي]
[فخل عليا لي إماما ذخرته
وأنت من الباقين في أوسع الحل]
فإن قلت في الناجين فالقول واحد
وإن قلت في الهلاك حفت عن العدل
والأربعة الأبيات الباقية تفسيرها ظاهرة.
Sayfa 149