777

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

[خاتمة شرح أبيات البسامة]

فصل: ولنختم هذا الشرح بإيراد أبيات المنظومة بقلم أحمر إلى آخرها، ثم تفسير ما ينبغي تفسيره.

قال السيد صارم الدين [رحمه الله تعالى] :

فهاك ما قلت في داع ومقتصد

ساع إلى طاعة الرحمن منشمر

قد باينوا كل ذي لهو وذي لعب

بالفسق مشتهر للخمر معتصر

يدبر الأمر من مصر إلى عدن

إلى العراقين بين الدن والوتر

إذا تهجد بالأسحار سادتنا

بمنزل فيه إلهاب لمزدجر

غناهم المطرب الشادي بنغمته :

يا أشبه الناس كل الناس بالقمر

طالوا علينا بدنياهم وخالقهم

عطاؤه لم يكن فيها بمحتظر

فقل لمن شرعة الإسلام شرعته

أي الفريقين قل لي عنه أنت بري

أجر النبي على إرشاد أمته

حب القرابة فاغنم أفضل الأجر

وكن بعروة أهل البيت ملتزما

فالذكر والآل منجاة لمدكر

ولا يصدك عنهم قول منحرف

فالناس أميل نحو العاجل الحضر

أعلى الوسيلة دار للمحب لهم

ودار قاليهم المخذول في سقر

صلى الإله عليهم كلما طلعت

شمس وما حفت الهالات بالقمر

كملت أبيات المنظومة.

قوله:

فهاك ما قلت في داع ومقتصد

الداعي: مثل زيد بن علي وولده، والنفس الزكية، وأخيه إبراهيم، والقاسم، والهادي، والناصر، والمؤيد، وأخيه، وأحمد بن سليمان، والمنصور بالله وأضرابهم.

والمقتصد: مثل أحمد بن عيسى بن زيد، [والكوكبي]، ويحيى بن عمر وأشباههم ممن ذكره الإمام المهدي في (البحر)، وقد ذكرهم غيره.

قوله: إذا تهجد بالأسحار سادتنا، والبيت الذي بعده هو مثل قول أبي فراس يعير بني العباس:

إذا تلوا آية غنى إمامكم

قف بالطلول التي لم يعفها القدم وصدر قوله:

Sayfa 148