771

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

وليعلم -مد الله ظله-: أنه إذا سلك بالناس هذه الطريقة الحسنة، وسار بهم السيرة المستحسنة، أطاعه الخاص والعام، وكان عندهم في محل الإمام، وخدموه خدمة إكرام وإعظام، وكمل أمره ودام، وكبت بذلك الأشرار والأعداء، وخاف منه كل من عليه في قلبه داء، وتمنى الكل أن يكون له الفداء، وذلك أن الناس إلى الملك العادل أحوج منهم إلى طعامهم وشرابهم ويقظتهم ومنامهم، لما فيه من المصالح العظام، وتملكه للخلق من الانتظام، أنه ينصر المظلوم، ويكف الظالم، ويؤمن الخائف، ويفك العاني، ويمنع الخلق فيما بينهم من التظالم، وينفي عنهم المآثم، ويعيش في ظله القوي والضعيف والوضيع والشريف إلى غير ذلك من المصالح.

Sayfa 141