وقال: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )).
ثم ليختر بعد ذلك جلساء صالحين يعتمدون مجالسته، فقد قال النبي : ((مثل الجليس الصالح مثل الداري، إن لم يحبك من طيبه وإلا علقك من ريحه)) فإذا اعتمد على ذلك -أدام الله عزه- لم يصدر منه رأي إلا على وفق الصواب، ولا ينفذ له أمر إلا بعد أن تثقفه الألباب، وإن لم يتيسر له جليس صالح على ما في نفسه لم تفته مجالسة كتاب، قال أبو الطيب:
Sayfa 139