740

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

قال: ولم يكن في شيعة المغارب والظواهر الذين قوموا الوشلي وقدموه على غيره حيلة، ولا بقيت لهم رغبة ولا اعتداد بدعوة مولانا الحسن بن أمير المؤمنين، اجتمعوا ونصبوا شرف الدين بن شمس الدين بن المهدي لدين الله أمير المؤمنين يوم حادي عشر من جمادى الأولى من هذه السنة، فلما وصلت هذه الدعوة إلى صعدة، وفيها الأمير محمد بن الحسين لم يعجبه ذلك؛ لأن ميله كان إلى السيد علي بن صلاح، ظهر منه ومن ولده أحمد بن محمد عدم الاكتراث بذلك، بل كانت سبيلا في أكثر مراودة السيد علي ومعاودته وإشياع الفضل معه مرارا وكرارا، فما أسعف إلى شيء من ذلك، بل أظهر لهما ولغيرهما أنه لو كانت له رغبة إلى أخذ هذه الأمور فلتة من غير اجتماع من المسلمين كافة لفعلت، فإن عندي دعوة أنشأتها في الأسبوع الذي علمت فيه بوفاة حي الإمام محمد بن علي فيها حضور شهود عدول، احترست بها مخافة من مثل هذه المبادرة والمسارعة التي تجلب المنازعة.

قلت أنا: وكتبت هذه الفائدة الملحقة، وما اعلم ما في علم الباري مما سيكون في مستقبل العمر [من هذه الأمور]، فليقع العود إلى ذكر بقية أبيات منظومة السيد صارم الدين، وشرح ما سنح من ألفاظها، وبالله التوفيق.

Sayfa 98