بجيش يطحن الأعداء طحنا
شبيه السيل يقدمه الإمام
وعز الدين كساب المعالي
أمير الشام والبدر التمام
أمير حيدري هاشمي
هزبر بيهس بطل همام
شجاع يفرس الأقران فرسا
له مجد رفيع لايرام
إذا ماراية عقدت عليه
فلا خوف هناك ولا اهتضام
محمد الذي حمد البرايا
شجاعته وقال بها الأنام
فياسبط الحسين أتى عدو
لنا ولكم وأنت لنا حسام
وقد صافى عدوك من قديم
وأعجبه التشاجر والخصام
إذا صافى صديقك من تعادي
فقد عاداك وانصرم الكلام
فأسرج خيل عزمك يا همام
وخذ بالحزم لايرخى الحزام
وحصنها بعدتها اعتمادا
ولا ينزع من الرأس اللجام
وخصمك قد تورط فاغتنمه
فهذا ساعة فيها اغتنام
فصح في الناس وادع إلى جهاد
لرأس الدين وهو له سنام
تجيبك حاشد وكذا بكيل
وخولان جميعهم ويام
وناد الخيل تأتي من سراة
سراة قادة نجب كرام
وإني سوف أحشد من عداهم
وألزم من أتاه الاحتلام
ولا أبقي سوى المعذور شرعا
صغيرا أو كبيرا لا يلام
انتهى ما وجدته من هذه القصيدة حال كتابة هذا الكراس، وله -عليه السلام- في هذا المعنى قوله:
Sayfa 94