736

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

بجيش يطحن الأعداء طحنا

شبيه السيل يقدمه الإمام

وعز الدين كساب المعالي

أمير الشام والبدر التمام

أمير حيدري هاشمي

هزبر بيهس بطل همام

شجاع يفرس الأقران فرسا

له مجد رفيع لايرام

إذا ماراية عقدت عليه

فلا خوف هناك ولا اهتضام

محمد الذي حمد البرايا

شجاعته وقال بها الأنام

فياسبط الحسين أتى عدو

لنا ولكم وأنت لنا حسام

وقد صافى عدوك من قديم

وأعجبه التشاجر والخصام

إذا صافى صديقك من تعادي

فقد عاداك وانصرم الكلام

فأسرج خيل عزمك يا همام

وخذ بالحزم لايرخى الحزام

وحصنها بعدتها اعتمادا

ولا ينزع من الرأس اللجام

وخصمك قد تورط فاغتنمه

فهذا ساعة فيها اغتنام

فصح في الناس وادع إلى جهاد

لرأس الدين وهو له سنام

تجيبك حاشد وكذا بكيل

وخولان جميعهم ويام

وناد الخيل تأتي من سراة

سراة قادة نجب كرام

وإني سوف أحشد من عداهم

وألزم من أتاه الاحتلام

ولا أبقي سوى المعذور شرعا

صغيرا أو كبيرا لا يلام

انتهى ما وجدته من هذه القصيدة حال كتابة هذا الكراس، وله -عليه السلام- في هذا المعنى قوله:

Sayfa 94