يرون في طوع وضاح الجبين أجل
المرسلين يسيرا ما هو العسر
هم خير أمة مبعوث بذا مدحوا
من ذي الجلال فهم إذ ذاك قد فخروا
قل في نبيهم ما شئت غير مقا
ل في ابن مريم فيه قومه كفروا
وكل ما قلت في مدح ابن آمنة
فغير مين وفيه البسط مختصر
سمى عليه سلام الله أمته
باسم آمنه فلها في ذاك مفتخر
فأمة المصطفى إذ ذاك آمنة
أن ليس يشملها زيغ ولا ضرر
فخص بالصلوات الطيبات من
الباري وإخوانه والآل والأسر
مكرر غير منفك تواصلهم
مهما تكررت الأصال والبكر
يارب إني فيما قد أحطت به
بهم توجهت إذ جاهي به قصر
حاشاك لا كان ذنبي كفؤ جاههم
وفوق ذا عفوك المعروف ينتظر
[يارب لي ولكل المسلمين معا
فإن جودك جم ليس ينحصر]
ومن توسل فيما رام من وطر
بهم إليك لك الحمد انقضى الوطر
Sayfa 399