ألا وإن من الطاعات والباقيات الصالحات: المحافظة على أذكار المساء والصباح، فقد كان النبي ﷺ يذكر ربه كلما أظلم عليه الليل وأضاء عليه النهار، كان للنبي ﷺ سنن وأذكار يقولهن في الليل والنهار، فمن تأسى به صلوات الله وسلامه عليه حفظه الله بحفظه، ورفع الله درجته، وأعظم أجره، ووفقه لسبيل رحمته.
أكثر من الأذكار فإن الله يذكر من ذكره، قال ﷺ: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأعظمها أجرًا عند مليككم، وخير لكم من إنفاق الورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فيضربوا رقابكم وتضربوا رقابهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ذكر الله).
وكان النبي ﷺ يذكر الله عند قيامه، ويذكر الله عند صباحه، ويذكر الله عند مسائه، وأذكار الصباح والمساء حرز من الله للعبد وحصانة من الله للعبد، ومن حفظها حفظه الله جل وعلا.