Lamasat Bayaniyyah Fi Nusus Min Al-Tanzil
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل
Türler
•Rhetorical Sciences
Bölgeler
Irak
١٠٩- ما الفرق من الناحية البيانية بين استخدام (ما) و(من) في القرآن الكريم؟
ما: خاصة بالعقلاء. قال تعالى (لله ما في السموات وما في الأرض) (ما) هنا تدل على العقلاء من الملائكة والمكلّفين من أصحاب العقل.
من: لذوات غير العاقل وصفات العقلاء. كما في قوله تعالى (ولله من في السموات ومن في الأرض) .
١١٠- ما الفرق بين الحال المؤكّدة والحال المؤسسة؟
الحال المؤكدة: هي التي يستفاد معناها من غيرها ومما قبلها وهي مؤكدة لصاحبها أو لمعنى الجملة كقوله تعالى (فتبسّم ضاحكًا من قولها) والتبسّم هو الضحك. وكأن نقول مثلًا: قدر مستطيعًا.
الحال المؤسسة: هي التي لا يستفاد معناها من غيرها.
١١١- ما دلالة الفعل المضارع (يسعون) في قوله تعالى في سورة سبأ (وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴿٣٨﴾)؟
الفعل المضارع له أزمنة كثيرة فقد يكون للمضي (فلم تقتلون أنبياء الله) أو للحال أو الإستمرار أو الإستقبال. فهو إذن له زمن متّسع اتساعًا كبيرًا. وهنا في الآية استعمل للمزاولة وليس بالضرورة ما كان في المستقبل فقط ولو قال "سعوا" لاحتمل أن يكون هذا الساعي تاب ولا يقام عليه هذا الأمر لكن الذي هو مستمر هو الذي يُقام عليه الأمر.
1 / 673