519

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

أما أفضلية النبي عليه السلام فلما بين في علم الكلام (1) .

ونشير هنا إلى دليل ينبه على ذلك، فنقول: إنه عليه السلام أفضل من آدم، وآدم أفضل من الملائكة، فالنبي أفضل من الملائكة.

أما المقدمة الأولى فإجماعية.

وأما المقدمة الثانية ؛ فلأن الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم (2) ، والمسجود له أفضل من الساجد، وهو ضروري.

وأما اتحاد نفس علي ونفس النبي بمعنى اتحادهما في الكمالات فبقوله تعالى:

وأنفسنا وأنفسكم (3) ، والإجماع على أن المراد بقوله وأنفسنا علي عليه السلام (4) .

وأما المقدمة الثانية وهي: أن الملائكة معصومون؛ فلوجوه:

الأول: قوله تعالى: لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (5) .

الثاني: قوله تعالى: يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (6) .

يتناول جميع فعل المأمورات وترك المنهيات؛ لأن النهي عن الشيء يستلزم الأمر بتركه (7) .

Sayfa 112