485

كتاب الألفين

كتاب الألفين

Türler
Imamiyyah
Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
İlhanlılar

وإذا لم يكن للنبي عليه السلام أن يولي إلا بنص[من] (1) الله عز وجل لم يكن لغيره.

والذي يوليه الله تعالى لا يمكن أن يكون من القسم الأول، ويجب أن يكون من القسم الثاني، ويجب أن يعلم المكلفون بأنه ممتنع أن يكون من القسم الأول وأنه من القسم الثاني، وذلك إنما يتحقق مع وجوب عصمة الإمام، وهو المطلوب.

الرابع عشر:

القرآن الكريم العظيم مشحون بآي التحذير ووجوب التفكر في أمور الدنيا وهو إصلاح المعاش، والآخرة وهو إصلاح أمر الآخرة. والمعاد إنما جاء بعد أن نصب الله تعالى لكل[مخاطب] (2) بذلك ما[يفيده العلم] (3) إذا رجع إليه، سواء كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله أو بعده؛ لقوله تعالى: كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون (4) في الدنيا والآخرة. ولقوله (5) تعالى: ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون (6) .

بمعنى أنه عام[لجميع] (7) المكلفين في جميع الأزمنة و[في] (8) جميع الأحكام إجماعا؛ لأن ترجيح بعضها دون بعض ترجيح من غير مرجح، ولا يختص ذلك بالأصول؛ لأن الأحكام المتعلقة بأمور الدنيا ليست من الأصول.

وهو عقلي، أو نقلي.

Sayfa 78